آخر الأخبار :

وأخير في حضن إسرائيل !

الصحفي علي الحميري
الصحفي علي الحميري
2019/02/15 الساعة 12:58 صباحاً

 شكرًا إيران ، شكرًا سلمان ، شكرًا عيال زائد ، شكرًا للربيع العربي وشكرا لكل من ساهم وعمل وضحّى من أجل ان يصل اليمن الى هذا المكان!.

- بالعودة قليلا الى ما قبل الألفية الثانية ، رسمت أميركا ومعها إسرائيل ما بات يعرف بخطة الشرق الأوسط الجديد التي من ضمن أهدافها العمل على إيجاد عدو بديل لإسرائيل بالنسبة لما تبقى من البلدان العربية التي رفضت التطبيع..

- لقد حملت إيران على عاتقها هذه المهمة ، وعمل نظامها الذي أتى قبل 40 عاما على متن طائرة فرنسية وبإسناد أميركي على تولي مهمة العدو البديل !.

- مع تسارع الأحداث ابتداء بغزو العراق وصولا إلى ما عُرف بالربيع العربي ، استطاعت إيران تنفيذ مهمتها بامتياز في خدمة هذه القضية الرامية الى طمس معالم العروبة وإظهار الكيان الصهيوني على أنه ضحية من خلال تدخلاتها المستمرة في الشؤون العربية!.

- الجميع يدرك أن اليمن وعبر التاريخ القديم والمعاصر كان ولا يزال رافضا التخلي عن ثوابته ومبادئه متمسكا بدينه وعروبته مهما عصفت به الأحداث وتكالبت عليه المؤامرات..

- وعلى الرغم من فشل المخطط المدعوم إقليميا ودوليا في النيل من هذه الثوابت ، كان لزاما ان تُطبق عليه خطط وسياسات بديلة تُجبره على الاستسلام..

- تمادت إيران في التدخل ، ليكون الناتج طبيعيا من وجهة نظر الطرف الاخر ، في تدخلٍ موازٍ له متمثلا بعدوان قضى على الأخضر واليابس اذ لم يتبقى شيء من التاريخ ومعالمه الا وكان هدفا مشروعا لهذا التحالف الوقح بما في ذلك الآثار التاريخية وبما لا يخفى على الجميع!.

- صفقات تدار في الخفاء ، ولقاءات نقلتها لنا الصحف العبرية والتي كان البدء فيها بين وزير خارجية هادي رياض ياسين ووزير خارجية إسرائيل في شرم الشيخ ، بعد أيام قليلة من انطلاق عاصفة الحزم حيث بادر ياسين في طمأنة نظيره الصهيوني بان :"لا خوف بعد الان فقد تم القضاء تماما على منظومة الصواريخ اليمنية التي كانت تتواجد في المخاء "!.

- شيئا فشيئا وباختصار لاني ومن شدة هول المشهد المخزي لم أعد قادر على الإسهاب وذكر تفاصيل اكثر ،
أقو :" لقد وصلنا إلى حيث أرادوا لنا"!..

- هانحن اليوم وأمام العالم أجمع نجلس جنبا إلى جنب مع الكيان الصهيوني ، ولتجسيد الدور كما ينبغي كانت إيران على موعد مع لقاء ثلاثي يجمع قادة روسيا ، تركيا ، والعدو البديل لإسرائيل ، وحتى يُفهم غيابها عن مؤتمر وارسو ، ظهر النتن ياهو مهددا إيها بان صواريخه قادرة على الوصول الى بعييييييييد!.

- شكرًا إيران ، شكرًا سلمان ، شكرًا عيال زائد ، شكرًا للربيع العربي ... وشكرا لكم أيها السيدات والسادة على مواساتكم لنا نحن أحفاد التُبع اليماني في هذا المصاب الجلل.....

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص