آخر الأخبار :
الرئيسية - شؤون دولية - لندن تدعو طهران لخفض التصعيد وتعزو احتجاز ناقلة النفط إلى العقوبات ضد سوريا

لندن تدعو طهران لخفض التصعيد وتعزو احتجاز ناقلة النفط إلى العقوبات ضد سوريا

الساعة 02:18 مساءً

----------------------------------------------------------------------------------------

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

وداعا لكل أمراض البرد ... تناول 5 فواكه لذيذة وستحميك انت وزوجتك وأولادك من كل أمراض الشتاء ( الزكام - الكحة - برودة الجسم )

عاجل : تقرير يفجر مفاجأة مدوية قبل قليل عن علاقة سرية بين ولي العهد السعودي ورغد صدام حسين تقلب العراق راسأ على عقب

وردنا الان .. اول فيديو واول ظهور للأميرات “سارة ولولوة وهيفاء بنات الملك فيصل بن عبدالعزيز في حفل “بوابة الدرعية

شاهد بالفيديو : فنانة إماراتية شهيرة تفاجئ الجميع .. بتغير أسلوبها بالكامل وتثير انتقادات واسعه وضجة كبيرة .. وتكرر بنشر صور هذه بداية الانحراف

بالفيديو : ما قصة العمل والراقص الموسيقي الجديد الذي تشارك فيه الفنانة أسيل عمران .. شاهد حماسها لخوض هذه التجربة وماذا قالت على شاشة MBC

-------------------------------------------------------------------------------------

 

علن المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية، أن لندن ستأخذ في الاعتبار أي طلب أمريكي لتقديم الدعم في الشرق الأوسط.


وقال اليوم الخميس، إن احتجاز ناقلة النفط "غريس 1" مرتبط بالعقوبات المفروضة على سوريا وليس على إيران.

وأضاف المتحدث باسم ماي أن لندن تشعر بالقلق إزاء محاولة إيران توقيف ناقلة نفط بريطانية، وأن بلاده تواصل حث السلطات الإيرانية على خفض التصعيد.

وتابع المتحدث أن "لبريطانيا حضورا قديما في منطقة الخليج، وهي وستواصل مراقبة الوضع الأمني هناك"، مؤكدا التزام بلاده حرية الملاحة البحرية وفق القوانين الدولية.

وصرحت لندن صباح اليوم بأن ثلاثة قوارب إيرانية حاولت منع مرور سفينة نقل بريطانية في مضيق هرمز، مضيفة أن القوارب الإيرانية انسحبت بعد تحذيرات تلقتها من سفينة حربية بريطانية.

بدوره، نفى الحرس الثوري الإيراني صحة هذه الأنباء، مؤكدا أنه لم تكن هناك أي مواجهة مع أي سفينة أجنبية، بما فيها السفن البريطانية، خلال الساعات الـ24 الماضية".

وتحتجز البحرية البريطانية منذ أكثر من أسبوع ناقلة نفط إيرانية في مضيق جبل طارق، بعد الاشتباه في أن شحنتها متوجهة إلى سوريا، خرقا لعقوبات الاتحاد الأوروبي على دمشق.