الرئيسية - شؤون محلية - قيادي مؤتمري رفيع : يكشف عن تحركات سعودية إماراتية لانعاش حزب المؤتمر ولملمة تشظيه .. ترتيبات مؤتمرية جديدة بين الاجنحة

قيادي مؤتمري رفيع : يكشف عن تحركات سعودية إماراتية لانعاش حزب المؤتمر ولملمة تشظيه .. ترتيبات مؤتمرية جديدة بين الاجنحة

الساعة 10:29 مساءً (سمابرس - متابعات)

كشف قيادي مؤتمري رفيع عن ترتيبات لقيادات في الحزب بعقد لقاءاً موسعاً يجمع بين قيادات الحزب في الرياض وأبو ظبي بهدف توحيد جهود ورؤى تلك القيادات.

جاء ذلك بالتزامن مع الذكرى الثانية لمقتل زعيم الحزب، الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذي تشتت بعد مقتله الحزب إلى عدة أجنحة داخل وخارج الوطن.

جديد سما برس قد يهمك ايضاً:

“شاهد” الملك عبدالعزيز آل سعود يحرق أفلام سينمائية بحوزة أولاده.. ماذا لو رأى ما يفعله حفيده ابن سلمان اليوم؟

اول رد عاجل للشرعية على تصريح طارق صالح بشان جبهة نهم

الشرطة السعودية : تلقي القبض على إمرأة متلبسة بجريمة داخل مسجد في المملكة

وردنا الان : قبيلة كبيرة في السعودية تعلن مفاجأة صادمة لـ"ولي العهد السعودي

شاهد : خالد الرويشان يعلن مفاجأة عن سلطان عمان الجديد ‘‘هيثم بن طارق’’ .. وكيف هي صداقتهم! (صور وتفاصيل)

شاهد : البركاني ينقل بشارة من الرئيس هادي (صورة وتفاصيل)

وقال عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام، الدكتور عادل الشجاع: "الحزب لم يمت، قواعد المؤتمر مازالت متماسكة، وتعلن عن انتمائها للحزب.. وقيادات الحزب (لم يسمها) تعقد مشاورات لتنظيم لقاء موسع للقيادات الموجودة في الرياض وأبو ظبي، وسيكون قريبًا".

ونفى الشجاع في تصريحات نقلتها عنه الأناضول وجود انقسامات في الحزب قائلاً: إن "المؤتمر لم ينقسم ولم يدع أحد أنه أصبح كيانًا جديدًا، ولدى المؤتمر قيادة واحدة تفرقت بها السبل بسبب التنكيل الذي تقوم به عصابة الحوثي الإرهابية".

وأضاف: "بعض القيادات بقت في الداخل وتخضع للحوثيين وقرارها مُصادر من الجماعة، وهناك قيادات موجودة في الخارج تختلف في وجهة النظر حول كيفية التعامل مع الوضع الراهن".

وتابع: "بعض القيادات قيدت نفسها بقرار الداخل، وأغفلت العوامل المحيطة بالداخل، بينما يقترح البعض قيادة جماعية لمن هم في الخارج للتخفيف عن الداخل.. هذا الخلاف في الرؤية ليس خلافًا على الحزب".

وقبل أشهر استضافت الرياض عدد من قيادات الحزب في الخارج لعقد مباحثات من شأنها توحيد جهود الحزب تحت قيادة واحدة.

ويعاني حزب المؤتمر من تشظي على المستويين القاعدي والقيادي منذ مقتل زعيمه "علي صالح" على يد الحوثيين، حيث تماهى جناح "صنعاء"مع الحوثيين، فيما انقسم ولاء مؤتمر المحافظات الجنوبية بين الرئيس هادي والانفصاليين، وانعكس الأمر على مؤتمر الخارج الذي تشظى هو الآخر إلى كيانات في الرياض وأبو ظبي والقاهرة.